yalla shoot

إبراهيم بكري يُصنف كأفضل قائد في الرياضة

الرياضة كعلم، تتشابه مع العلوم الإنسانية الأخرى من حيث ارتباطها بالنظريات العلمية التي تسهم في تطورها وتحسين أدائها، ومن أجل مواكبة الرياضة السعودية من الناحية الإدارية للمجالات الأخرى التي حققت نجاحات، يجب أن نؤمن بأهمية القيادة الرياضية في المنظمات المختلفة، بدايةً من وزارة الرياضة وصولاً إلى الأندية الرياضية، سأخصص هذه الزاوية كل يوم جمعة للحديث عن علم الإدارة الرياضية وقيادة المنظمات الرياضية.

اليوم سأتحدث عن «سمات القيادة» التي حددها جون آدير في كتابه «طور مهاراتك القيادية»، ومن بين هذه السمات الحماس، فهل يمكنك التفكير في أي شخصية قيادية لا تتسم بالحماس؟ من الصعب جداً تخيل ذلك، كما أن النزاهة تعني الكمال الشخصي والالتزام بالقيم المرتبطة بالآخرين، مثل الطيبة والصدق والإخلاص، أما الصرامة فهي مطلوبة أحياناً لضمان إنجاز الأهداف في الوقت المحدد، والعدالة تعني أن القادة الناجحون يعاملون الأفراد بطرق مختلفة ولكن بمساواة، حيث يلتزمون بالحياد في منح المكافآت وفرض العقوبات على الأداء.

أيضاً، الود يعد سمة أساسية، فغلظة القلب لا تصنع قادة جيدين، بل القيادة تتطلب قلبك كما تتطلب عقلك، ومن المهم أن تحب ما تفعل وأن تهتم بالآخرين، بالإضافة إلى التواضع، حيث لا يرغب أحد في العمل مع مدير مغرور، لذا يجب أن يستمع قائد-الإيراني-د/”>القائد لفريقه ويتخلى عن شعوره بالزهو بنفسه، وأخيرًا الثقة في النفس تعزز من تحفيز فريق العمل، حيث أن القائد الواثق من نفسه يعزز ثقة الآخرين فيه، بلا شك، يحتاج أي قائد يعمل في المجال الرياضي إلى صفات خاصة، مثل الشغف بالرياضة وفهم تفاصيلها، ومن المهم التأكد من امتلاك الشخص للسمات المذكورة قبل اختياره لمنصب قيادي، حيث أن الرياضة قادرة على كشف أي قائد لا يمتلك السمات الضرورية للنجاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى