غربلة في الريدز.. رحيل نجوم كبار وتغييرات إدارية بعد قرار محمد صلاح – كل الكورة
تتجه إدارة نادي ليفربول نحو إجراء عملية إعادة هيكلة شاملة داخل صفوف الفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك في أعقاب إعلان رحيل النجم المصري محمد صلاح بنهاية الموسم الجاري.
وكان قائد منتخب مصر قد أسدل الستار على مسيرته مع “الريدز” بعد 9 سنوات حافلة، ما دفع الإدارة للتفكير في إعادة بناء الفريق عبر تغييرات واسعة قد تشمل الاستغناء عن عدد من العناصر الأساسية.
وفي هذا السياق، يواجه المدير الفني آرني سلوت ضغوطًا متزايدة بسبب تذبذب النتائج، وسط توجه إداري لفتح باب الرحيل أمام بعض اللاعبين، بهدف إفساح المجال لصفقات جديدة تدعم المشروع الفني المقبل.
وبحسب ما أوردته صحيفة “ذا صن” البريطانية، فإن قائمة الراحلين المحتملين تضم كلًا من كودي جاكبو وجو جوميز وأليكسيس ماك أليستر وفيديريكو كييزا، في إطار خطة التجديد.
كما يحيط الغموض مستقبل كورتيس جونز، في حين يقترب الظهير الأيسر أندي روبرتسون من مغادرة الفريق عقب انتهاء مشاركته مع منتخب اسكتلندا في كأس العالم 2026.
وفي السياق ذاته، تتضاءل فرص استمرار المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، مع اقتراب نهاية عقده في يونيو المقبل، ما يجعله مرشحًا بقوة للرحيل عن ملعب “أنفيلد” خلال الفترة المقبلة.
كما تشهد الإدارة داخل نادي ليفربول حالة من الترقب، مع اقتراب حدوث تغييرات بارزة في المناصب القيادية، بالتزامن مع خطة إعادة هيكلة شاملة للفريق خلال الفترة المقبلة.
وبات المدير الرياضي ريتشارد هيوز مرشحًا لمغادرة منصبه قريبًا، بعد فترة قضاها في الإشراف على ملف التعاقدات خلال العامين الماضيين، حيث تشير التوقعات إلى اقترابه من تولي مهمة مشابهة داخل أحد أندية الدوري السعودي.
وكان هيوز قد ساهم في تعيين المدرب الهولندي آرني سلوت لقيادة الفريق، خلفًا للألماني يورجن كلوب الذي رحل في عام 2024، إلا أن مسيرته الإدارية لم تخلُ من الانتقادات، خاصة بعد تعثر صفقة التعاقد مع المدافع مارك جويهي خلال سوق الانتقالات الماضي، قبل انتقاله لاحقًا إلى مانشستر سيتي.
وفي سياق متصل، تزداد المخاوف داخل أروقة النادي من إمكانية رحيل المدير التنفيذي لكرة القدم مايكل إدواردز، في ظل اهتمام أندية الدوري السعودي بالحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة.
وكان إدواردز وهيوز قد عملا سويًا على وضع خطة لإعادة بناء الفريق، رغم الانتقادات التي طالت الإدارة بسبب ما وصفه المدرب سلوت بنقص عدد اللاعبين، وذلك على الرغم من إنفاق النادي ما يقارب 426 مليون جنيه إسترليني عقب التتويج بلقب الدوري، دون تحقيق الاستفادة الكاملة المرجوة من تلك الاستثمارات.




