أحمد الشمراني يتحدث عن دور الحكم المحلي في مباريات النصر
يتنافس الرفاق على من هو الأكثر قبولًا والأكثر شجاعةً في وسط رياضي غني بالتنوع، حيث يتحدد القبول والشجاعة بمدى طرح الحق وعدم الانجرار خلف المناطق الرمادية.
يتساءل الرفاق عن العلاقة الودية التي تجمع النصر بالحكم المحلي، وهذه التساؤلات غالبًا ما ترتبط بالأحداث المختلفة من أجل الوصول إلى حقيقة يزعمون امتلاكها.
النصر يظهر بشكل جميل عندما يتحقق بجدارة واستحقاق، كما قال أحدهم، وأضاف آخر: ورائع عندما يأتي دون مساعدة من أحد
من يشاهد النصر اليوم يعتقد أنه وصل إلى حالة من الاكتمال تجعله بطلًا سواء كان الحكم أجنبيًا أو محليًا.
النصر في جميع حالاته رائع إلا أن بعض ما يطرحه بعض إعلامه وجمهوره يشعل الحرائق حوله تحت عناوين متعددة لا تصب في مصلحة النادي أو الفريق.
وعلى الجانب الآخر، هناك إعلام لا يرى في النصر ما يراه المنصفون، بل يسعى لتشويه صورته باتهامات هو في غنى عنها.
أحاول بقدر الإمكان أن أُقرب النصر إلى حيث يريد البسطاء، لكن هناك من يحاول حرماني من هذه العلاقة بطرح أول من رفضه أصدقائي البسطاء الذين أحبوا عباراتي كما أحببت بساطتهم.
كوني نصير البسطاء هو بصمة لا يمكن التنازل عنها، فهي رسالتي إلى بسطاء لا تجدهم إلا في مدرج النصر.
أحبك يا نصر هي عبارة خالدة تركها أبوخالد من خلال صوت طلال، وما زلنا نعود إليها كلما حقق النصر الفوز.
تميّز كما تشاء، لكن لا تتكبر أبدًا، وخاصم من تشاء، لكن لا تُهِن أحدًا أبدًا، واغضب كما تشاء، لكن لا تجرح أحدًا أبدًا.
صاحب هذه المقولة متصالح مع نفسه، فما الذي يمنعنا من أن نكون مثله.
نقلاً عن عكاظ.




