yalla shoot

أحمد الشمراني يحذر من خطر المرتزقة في الرياضة

قد نختلف منتجات-الصناعية-في-قطر-14/”>في الخليج حول هدف تم تسجيله في الوقت الضائع، حيث ترتفع الأصوات في البرامج، لكن يبقى الاختلاف في إطاره ولا يمكن أن نلبسه رداء آخر يؤدي إلى الخلاف، وما يقال عن الاختلاف الرياضي ينسحب على غيره من اختلافات عشنا وتعايشنا معها بروح الخليج وأبناء الخليج، ولا يمكن لأي خليجي أن يتمنى الشر لأي دولة أو حاكم أو فرد خليجي، فنحن في سفينة واحدة، أي خلل فيها قد يؤدي إلى الغرق، ولهذا فإن واجب علينا أن نحافظ على هذه السفينة، مع هبوب أول أزمة نسينا خلافاتنا ونسينا دوافعها واتجهنا إلى حماية وطننا الخليجي كل في مجاله وهذا ديدننا من عهد الأجداد.

الخليج مظلتنا جميعاً، وينبغي أن نحميه من أعداء متربصين ينتظرون سقوطه، ويترقبون الرقص على أنقاض هذا الوطن الكبير الخليج، الأزمات تكشف النوايا، وقد كشفت لنا الغل والسواد من كنا نظن أنهم معنا، وضعناهم في المكان الذي يستحقونه، والجزاء من جنس العمل، ثمة مرتزقة يحضرون في الأزمات الخليجية – الخليجية وهم أشد خطراً وعداوة من الأعداء الواضحين، ومن يتابع ويراقب يدرك تماماً عن من أتحدث، أقبل المعارك الإعلامية بين أبناء الخليج والتي وإن اشتدت لن تتجاوز الخطوط الحمراء، وإن ارتفع معدلها في بعض الأحيان ستنتهي على طريقة خلافات أبناء العمومة.

ودي يفهم المرتزقة أن دول الخليج أكثر وعياً من أن تنساق خلف هؤلاء الأحباش، لأنها تدرك أن حتى الشتيمة عندهم لها ثمن، قد نقبل بيننا العتب وقد نساجل بعض، لكننا لا يمكن أن ننسى في لحظة أن المصير واحد، السعودية هي عمود الخيمة وقلب الخليج النابض وهي الأخ الأكبر وستظل كذلك، ولا يمكن أن تلتفت لمرتزقة سينتهي دورهم مع عودة الأمور إلى وضعها الطبيعي، يقول الكاتب الجميل عبداللطيف آل الشيخ؛ من المؤسف أن نرى بعض من يُفترض بهم قيادة الوعي (خاصة الأكاديميين وحملة الشهادات العليا) يسقطون في فخ الاستعلاء الطبقي المعرفي، وبدلاً من تبسيط المعرفة ونشرها، نراهم يتمترسون خلف مصطلحات معقدة وأفكار مستوردة وينظرون للمجتمع نظرة دونية تحت مسمى «العوام».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى