yalla shoot

أحمد الشمراني يدعو إلى احترام الذات في الرياضة

عندما نتحدث عن أهمية قبول الرأي الآخر، نجد أنه من الضروري التوقف والتفكير في ما قد يغير وجهة نظرنا، فقد نكتشف أشياء تتعارض مع اعتقاداتنا، وعندها قد نلوم أنفسنا، حيث يكون لوم النفس أشد وطأة من أي جدل حول آراء مختلفة يستخدم فيه أسوأ العبارات.

هذه مقدمة لحوار يسعى لتبرير عدم تقبلنا للحوار بأسلوب راقٍ، ويدعونا للتأمل في اختلافات قد ترتقي بنا في عالم افتراضي، فإذا انجررنا وراءه قد نجد أنفسنا في نفق مظلم بلا مخرج.

طرحت سؤالاً على أحد الذين يعتبرون أنفسهم مؤثرين حول سبب شجاعتهم في الهجوم على أصحاب القرار في المنظومة الرياضية، سواء كانت الوزارة أو الاتحاد أو اللجان، بينما يسكتون عن فشل أنديتهم ويعزون ذلك إلى مؤامرات خارجية.

تجاهل الإجابة المباشرة وسرد قصة لا علاقة لها بالسؤال المطروح، حيث إنني لست ضد النقد، ولكنني أعارض الحملات الممنهجة التي تستهدف الأفراد وتغفل العمل، كما أنني أرفض من يتوهم الشجاعة بينما يسيء إلى المسؤولين الرياضيين ويخشى انتقاد ناديه أو لاعبيه.

تتباين معايير النقد بشكل كبير عندما يكون الهدف هو النادي، بينما إذا كان الهدف هو المرجعية، تجد من يصفك بالشجاع، لكن لو حاولت كشف هذه الشجاعة بالحديث عن اللاعبين، ستكتشف أن الشجاعة ليست كما تبدو.

لا أهاجم ولا أدافع، بل أستعرض الجانب الآخر من الذين يبررون فشل أنديتهم بمؤامرات بينما يتجاهلون الحقائق في الجانب الآخر من المعادلة.

من الغريب أن يطلق البعض على من يرفض وجهة نظرهم لقب “مطبل”، رغم عدم وجود ما يبرر استخدام هذا المصطلح في سياق النقاشات الجادة.

الجميع يقبل النقد، ولا أحد فوق النقد، بشرط أن يكون مبنيًا على أسس ومعايير واضحة، وما نشهده اليوم هو تصفية حسابات تتطلب المزيد من الوعي والموضوعية.

كن نبيلاً حتى في المواقف التي لا يراها أحد، فالنبل الحقيقي هو أن تفعل الخير دون انتظار الشكر أو الاعتراف من الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى