مشاهدة مباراة بايرن ميونخ وباير ليفركوزن يلا شوت اليوم بث مباشر في الدوري الإسباني
يتجدد الصراع التاريخي في الكرة الألمانية مساء اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، حينما يستضيف ملعب “باي أرينا” قمة نارية تجمع بين باير ليفركوزن وبايرن ميونخ في نصف نهائي كأس ألمانيا “DFB-Pokal” ويدخل العملاق البافاري اللقاء منتشياً بتفكيك عقدة الدوري وحسم لقبه الـ 35 رسمياً مطلع الأسبوع، بينما يطمح “ليفركوزن” لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لإنقاذ موسمه والوصول للنهائي السادس في تاريخه.
بايرن ميونخ يسعي من أجل “الثلاثية”
أنجز بايرن ميونخ الجزء الأول من خطة “الثلاثية” هذا الموسم بعد فوزه العريض على شتوتغارت (4-2) وحسم لقب البوندسليغا، ويتطلع المدرب البلجيكي فينسينت كومباني الآن لإنهاء صيام الفريق عن لقب الكأس الذي دام خمس سنوات ويدخل البافاري المواجهة كمرشح فوق العادة بعد فوزه في 14 من آخر 15 مباراة خاضها في مختلف المسابقات، معتمداً على آلة تهديفية لا تهدأ سجلت 26 هدفاً في آخر 7 مباريات فقط، بمعدل مرعب يصل إلى 3.7 هدفاً في المباراة الواحدة.
باير ليفركوزن يطمح في كأس لإنقاذ الموسم المتعثر
على الجانب الآخر، يمر باير ليفركوزن بفترة تذبذب في النتائج أدت لتراجعه عن مراكز دوري الأبطال في الدوري بعد الخسارة الأخيرة أمام أوغسبورغ، مما يجعل لقب الكأس الهدف الأسمى للمدرب كاسبر هجولماند ورغم فشل “ليفركوزن” في الفوز على بايرن في آخر 5 مواجهات، إلا أن ذكريات إطاحة البافاري من الكأس قبل عامين لا تزال حاضرة، ويسعى الفريق لاستغلال صلابته في هذه المسابقة، حيث لم يتجرع مرارة الخسارة في الكأس سوى مرة واحدة خلال آخر ثلاث سنوات.
تتجه الأنظار نحو المهاجم الإنجليزي هاري كين الذي دخل التاريخ مؤخراً كأول إنجليزي يسجل 50 هدفاً في موسم واحد بالقرن الحالي، حيث يطمح كين لإضافة لقب الكأس لخزائنه بعد حسم لقب الدوري وسيقود كين الهجوم البافاري بجانب موسيالا وأوليسيه، في مواجهة دفاع ليفربول الذي سيعتمد على تألق الحارس فليكين وقوة تابسوبا لإيقاف المد الهجومي الضيف وفي المقابل، يراهن هجولماند على توهج باتريك شيك الذي سجل 4 أهداف في آخر 5 مباريات له مع النادي.
من المتوقع أن يفرض بايرن ميونخ إيقاعه الهجومي الضاغط منذ البداية مستغلاً الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين، بينما سيعمل ليفربول على إغلاق المساحات والاعتماد على الكرات الثابتة التي يتميز بها جريمالدو والتحولات السريعة وتعد المباراة اختباراً حقيقياً لقدرة كومباني على إدارة الضغوط في مباريات الكأس الإقصائية، وفرصة لليفربول لإثبات أنه لا يزال “عقدة” صعبة لبايرن في ملعب باي أرينا، حيث انتهت آخر مواجهة بينهما هناك بالتعادل.




